Archive for فبراير 3, 2010


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

لا أرى وجهي

22

فأر جهنمي يجيء و يروح و يقرض بإصرار سقف جمجمتي !

لا أرى وجهي ..

ريح دوارة تعتصر المزيج المضطرب في صدري ..

الروح المنزعجة : عفواً لا شيء هنا من ذلك الاتزان المزعوم ..

بل هو اقتحام .. و شخصية تميع و لا يبقى منها إلا صورة في ذاكرة لا تمسك شيئا !!

شخصية تترنح قبل السقوط .. و آخر مشتعل يعلن نجاح استراتيجة الهدوء و السلام ..

آخر يضحك حتى الجنون !!! ..

تستطرد : أم هذا هو المزيج المضطرب ؟ .. يا له من مزيج لا طعم له يحرق الجوف ..!!!

..

- أمهليني بعض الوقت .. قليلٌ من الوقت .

فأنا أسمع الآن أوتاراً تثير الروح و تخرج شحنتها !

الروح المنزعجة _ منزعجة _ :

يبدو أن لومي إياك أيها المعلق بين السماء و الأرض قد فقد سطوته و ما كان يملكه عندك من مكانة !؟ .. !!! ..

_ ليس هذا أيتها الجميلة .. لكني مرهقٌ يرتاح في ظل مبرراته إلى أن يجد نفسه ! ..

و معالم طريقي لم تعد بذلك الوضوح ..

شيءٌ ما يحدث لي ..

لا أدري : هل أنضج ؟

الروح المنزعجة :

أخاف عليك متاهات الطريق ..

دعيني و ربي _ هكذا قال الرجل المعلق ثم اختفى في قميص نفسه يحاول الهرب ..

و انسحبت في ذات الوقت الروح المنزعجة لما قَدِم الفؤاد يحاول أن يفهم الوضع :

الفؤاد متأملاً :

عرفت حجمك و ما أنت هو .. هذه اضطرابات “ المزيج المضطرب “

لا تضطرب .. !!!

اهدأ قليلاً و عد قليلا للكتب ..

و اخرج أحشاءك بهدوء و شاركها هذا العالم _ هناك المضطرب ..

حارب .. فقد جاء وقت الحرب ..

قاتل بكل ما عندك من قوة ..

لكن بحكمة فالزمان يقترب ..

قم بخفه

هذا عزُ الطلب ….!!!

..

new-world-order_2

هكذا نحن الآن – فانتبه :

تأمل صورتنا هكذا صرنا اليوم مجرد عبيد ..

نتلقف من السيد لقمتنا ..

هكذا نحن الآن ..

نبلاؤنا سماسرة باعونا برخص التراب : لا بأس بهم _ هكذا يقولون حين يزايدون علينا بين سادتهم الجالسون وراء العين الآلية يعدون حصادهم _ ..

” السيد دارون و الرجل الأبيض  “  .. مسيّران ” بإرادة القوة ” .. كما اكتشف نيتشه ذات عودة ..

فالسيد لا يرى عبيده أسفل الهرم. أولئك الذين يحملونه على أعناقهم ..

العين التي ترى كل شيء لا ترى إلا نفسها ..

فهي بالنسبة لها كل شيء ..

لسنا في أي مشهدٍ في نافذتهم ..

إلا ربما مشهد نافذة الفناء الخلفي ..

يا صاحبي _ هكذا قال الفؤاد _ : أنت مجرد بطارية .. تشحن أول كل شهر ..

لك يا صديقي أن تنتبه .. و لك أن تتجه ! ..

لك أن تفيق من وهم العالم الذي ينشد السلام ..

عالم يحكمونك فيه بالتسلية ..

لفرنسا الفنون العصرية .. و لإيطاليا الفن و الأدب ..

أما الجيرمان الآريون جهابذة العصر فلهم الموسيقى و فلسفة الوضع ..

و شعوب يسلونها بالفقر ..

و هياكل عظمية يسلونها بالمرض و الجوع ..

هكذا لؤم هؤلاء الضباع ..

أما الشعب المأسور في تلفازه ..

الشعب الذي ارتكبت في حقه أعظم جريمة .. شعبٌ تشكل عن بعد ..

فسلّوه بتمثال الحرية ..

لكن انتبهوا في هذا الشعب قومٌ بدؤوا في الانتباه ..

أحرار بالفعل لا القوة ..

..

أن تفقد الهوية :

آه من زمن العار يا أمة بلا مضمون و لا معنى ..

كيف انسحبت خارطة مرسومة بتبشورةِ الإيمان .. خارطة كانت تتمدد بمجرد لمسه أو همسه ..

كيف أضعنا خارطةً تمتد رقعتها لخارج المجرة ..

في أي فترة جيولوجيةٍ انزلقت خارطة المجد يا سادة البلاط الأزرق !!! ..

كيف لا تعلقونها خلفكم ..

خارطة نحتت بنهر من دم .. نهر أخضر بلون العصر     ..

كيف أضعناها ..

كيف رضينا أن يتسيد حكمتنا رجل أبيض ..

مصحوب بالسيد دارون الذي مازال يتحدث  مع قرده ..

” العبقري بالطبع “  !!! ..

أهكذا هنّا ذات مرة .. !!! .. ؟ ..

يا أهل المجرة .. :

الغوث يا أهل المجرة ..

..

الوجع العنقودي :

للوجع الهاجمِ من ليل غزة المشتعل ألف سؤال عنّا ..

أين كنا في تلك الليلة ذات الألعاب النارية الملتهبة    ؟! ..

أخبرونا أنّ المسألة أمنية .. و طبعاً لا تتعلق بالدين !!! ..

أخبرونا أننا متنا منذ مدة ..

أننا حقبة قد انتهت ..

فهل انتهينا !؟

أرسلوا إلينا تعجبهم ألف مرة من عدم القدرة على الرد ..

لم نعد حتى ظاهرةً صوتية ..

باعونا بأرخص الأثمان يا سادة ..

بنو جلدي !!!!! ..

نبلاء العار الموشوم بالخيانة ..

و البقاء للأقوى .. أو للأصلح لا أعلم ! ..

- و لكن تألم .. تعلم ..

افتح عينيك بعيداً عنهم : .. انقدهم ..

ليسوا آلهةً لا أبداً :

بل قردٌ و رجل أبيض بدماء زرقاء .. فلا تعجب !! ..

مصاصو دماء ..

بعين من حسد أسود تلمع في الظلمة ..

Untitled55

افتح عينك بعيدا عنهم

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله



الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

dogs-of-war2

فن إدارة الصراع

:-

أن تدير الصراع يا عزيزي يعني أشياءً كثيرة .. بعضها خطير يحتاج منك الانتباه ! ..

:

أن تكون قد درست ! و قد فعلتُ ..

أن تيأس بهدوءٍ نفسيّ من كل رحمة !!! .. و تشتري الجحيم ..

أن تحددَ الهدفْ . و هذا واضحْ .. و يبقى أن تخادعَ وفقَ خطةٍ مسبقة ..

فنُ الخداع و التخيّيل مهنتي .. و أحبها .. علمتها لبعضكم ..  إحم

أما بعد :

أن تمتلئ بذلك الشعور العظيم : أنك العظيم ..

و كلُ من عداك دونك في المقام .. هل تستشعر هذا الإحساس بالتفرد .. لا تحاول

لن تستطيع ! ..

ياه  ….” أنت وحدك قلت لا “.. بلا تردد .. !!!

و هذا عرشي ..

earth-3d_op_600x600

هذا عرشي .. و قد درست قبل ذلك كل شيء ..

ثم تبدأ الإدارة ..

” فرق تسد “  .. تلك قاعدة المهارة ..

عمري طويل لذا فلدي علم متسع بلا قرار .. كما رأيتُ من النماذج كل شيء ..

ثم تبدأ الصراع ..

أنا أديره .. و لي جيوش .. رجال و خيل .. عيونٌ كثيرة ..

غُواه .. كلهم غُواه ..

و بعضهم فوق ذلك مجرمون .. و بعضهم عتاة !!!

عشيقتي فاتنةٌ مدورة .. :

ألبستها ثوباً أحمراً بلون شهوتكم المفضلة !

مغناطيسيةٌ مخضرمة ..

ثم تبطش كلَ هذا بكلِ هذا لتنشر الشرر .. و المُركبُ يندمج لينفجر

فتتبرعمُ صيرورة الجدل ..

Untitled33

مولود جديد .. ثمارٌ جديدة تثير الصراع .. و تمنح الأمل

سنين .. سنينٌ طويلة ..  اقترب الأوان .. و أنتم .. أنتم ثماري  التي أنتظرها  .. طرح الخداع

أنا ربكم  .. أنتم وليدي   .. أنتم عبيدي ..

هلموا إليْ .. تعالوا إذن . .

كذا يا عزيزي .. في منتهى البساطة .. يدار الصراع .

..

:- دعكَ من وهمِ التفردِ يا عنصرَ الطيشِ و الجنون .. يا أول من تفلسفْ !

لست شيئاً .. إلا التهاباً قد تمردْ .. مجرد حرارَة ..

و أمرُ الإدارة أمرٌ يسير .. خصوصاً لِمثلك ..

كم عشتَ فينا ككلبٍ خبيث ..  ؟ ..

شُغلك خداعي .. هذا صحيح ..

أهذا صحيح !؟  .. ياللهوان ,,

أليس لديك عمل تفعله ؟ .. كفأرٍ مثلاً طويل السنان ؟! .. يقرض الخشب

هل تتقن أي شيءٍ عدا صناعة الكذب ؟ ..

مسكينٌ أنت يا روح التناقض و الغرور .. أيها الأسود الكئيب ..

كم أنت بالس     !!!

لابد أنك تعيسٌ تعيشُ في فوضتك !؟

هل ينعشك أن نرسل إليك شجرةً جهنمية ؟ ..

ياللكآبة ..

بل ياللفظاعة .. حزينٌ عليك رغم ذلك ..

غبيٌ وحيدٌ .. و لا شيء يدنو من عزلتك ! ..

بعيداً هناك ..

ياللألم ..

أخبرني بربك .. سؤال صريح :

ما الذي تفكر فيه حين تصبح وحيداً كل مرة ..

تجز ضروسك …. تريد الرجوع !؟..

أتهنأ بنفسك ؟ : أم تود لو تنتحر ؟!

Robert_Kempinski_buttonwood_Dante_inferno

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

نافذةٌ إليْ

breathing-room-sharon-ebert3

أنا نافذتي أرى من خلالي كل ما أطل عليه ..

فاغفروا لي بلورها القديم .. و ما قد لاحظتم من شروخ أو كسور ..

إلا أنها إن نظرتم تطل على ما اعتدتم عليه ثم تعيد تأمله ..

لي حربيَ الخاصة أخوضها الآن مجردٌ من سلاحي _ إذ نسيته لمّا وقعت ذات مرة _ :

صراعٌ جدليُ لا أعلم للآن إلى ما ستفضي ضفيرتُه ..

و عندي عادةٌ _ تستهلك الوقت _ لا أدري متى اكتسبتها : أقطع الورقة لأبدأ ” ما قد فعلته قبل ذلك ” من جديد !؟ .. و أكملُ عليه !!!

أكتبُ لأُِخرج أحشائي على الورق .. كي أُصنف حالي .. فأفهم من أنا في هذا العالم ! ..

و صدقوني ما فهمت !!! ..

و لو قارنتموني لوجدتم أنني قد فشلت ..

حتى لو صرختُ أنا بغير ذلك .. و حتى لو لطمت ..

لذلك هي تجربة خاصة في عالم الناجحين : أن تفشل رغم توفر ” أسس ” النجاح .. !

لعلها الإدارة .. قضية إدارة !!!؟

..

Painting - The Climb1

أصعد إلى فوران آخر النّهار المضطرب بجسدٍ يحاول الإفلات من سطوة نفسه و الآخر الملتهب ..

و روح منزعجةٌ إلى أقصى حد .. تود لو تقفز من نافذتي لتنطلق ..

أصعد بقلبٍ مغلف بالذنوب قد أضاع بصره موضع خنجر الوقت ..

بفراشاتٍ جميلة ، باهتة الألوان تحيطني من كل صوب .. تُهيِّج المجنونَ فيْ

أصعد إلى أخر النّهار هذا اليوم بقمرٍ مدخِنٍ حزينٍ و خائف .. عنيد يأبى إلا مداره ..

و بحكمةٍ أخرى غير تلك الجميلة التي أوقفتها عن العمل ..

بالوجع العنقودي و هو يوشكُ أن ينفجر ..

أصعد و في صدري حجر !!! ..

*أصعد و في قلبي الآن بلورة جميلة .. تملؤني حنيناً إلى فطرة القمر . ..

أصعد بفكرٍ منهجيٍّ له بداية .. و له في القصد غاية .. لكنه الآن ” عفواً ” مشوش ..

مبعثرٌ هنا وهناك .. و قد تركت نظمه منذ فترة ..

لكن لديَّ عن طبيعة الأشياء فكرة ..

أصعد بعقيدة صحيحة .. تنشد الوصول إلى بساطة الفطرة ..

و بحزنٍ عميق و مؤلم على ما فرطت في جنب الله عزّ و جلّ ..

أصعد و كلي ملآن ببعض خوف شديد !ّ..

فالتمسوا لي عذراً إذ تأخرتُ عنكم ..

فما أصعد به معكم إلى فوران آخر النهار _ الذي تُعدُ ساحته الآن _ قد أصاب عصعوصة ظهري بالألم !!!

بل اتركوني إن عطلتكم عن فعل شيءٍ لو سمحتم .

..

globe_eng_148x105_anim_501

أما مللتِ من الدوران حول المركز المشتعل أيتها الكرة الجهنمية ؟ ! ..

عجيبةٌ أنتِ بالحضور الذي تغيبين به عنا في معظم الوقت ! ..

ترى أتألمين منّا أم علينا يا كرةَ الدنيا المزينة بالماء و الخضرة ؟ ..

ضحكوا علينا مرةً أخرى هل علمتِ ؟

هل ضحكتي أنتي أيضاً ؟ ..

قد ضللنا إلى ما بعد الحضيض .. و قطعنا على أنفسنا الطريق الذي بدأنا ..

أمّا لو صرختُ بما أسر من إحساسٍ بالهزيمة و الفشل ؟!!! : ياللألم ..

و لا أدري الآن : أأعاتبني أم أعاتب خارطةً انكمشت أطرافها التي كانت ممتدةً لخارج المجرة !!!

خارطةٌ تراجعت لتكنس زبالة الذين كانوا يحسدوننا ذات مرة ..

خارطةٌ نقعَ رسمها في ماء الدنيا .. لتخرج كلعوبٍ عارية الثديين ..

آه سامحوني فقد نسيت إخباركم بأننا فقدنا الحياء لصالحِ البهجةِ و المسرة

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله



الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

نثرية بلا أي سوء قصد


مدخل :

هذه ليست براءة من أخطائي أو جنوني أو أفعالي الحمقاء أو حتي خُلق سيء في .. لكنها رسالة إلى أولئك الذين يرجون هزيمتي في معارك وهمية لم أدخلها معهم أصلاً سواءً بقصد أو دون قصد .. أولئك الذين يكرهونني لما أنا عليه .. و ما يعتقدون أنني أمثله .

هنا في جزيرة عزلتي حيث لايدركني أحد

أو يعرفني إلا الله وحده .. أنا وحدي ..

أنشر حزني على أحبال رحمة ربي السندسية ..

يتجفف عليها بنفحات رياح رأفته  الموسمية ..

حيث ترعاه عيوني السوداء الحالمة ..

نعم أنا هنا

.. و كما هي العادة لا يفهمني أحد

أو يحيط بي علماً إلا الله .. فتعالت عزته !!! ..

و لأنه قد خبُر عني كل شيء

تراه بي رؤوف رحيم .. لطيف معي ..

فأنا : أحمق .. صدقوني “بغير قصد ” ..

فلا نية لديَ أقصد بها حماقتي ..

و أنا رقيق القلب ” طيب كما يقولون ” بغير قصد ..

و لاتعجبوا ..

فأنا أغضب و أفور و أصفو سريعاً جداً بلا أي قصد ..

و لا أكره شيئاً بغير قصد ..

شديد الأنانية ..

كما علمتم قبل ذلك ..

و لم تلفتوا نظري إليه .. !!! نرجسيّ ! ..

فاغفروا للنرجس أن افتتن ..

إذ أنها نرجسية بغير قصد !!! ..

و  بين العقل و الجنون أتقلب بشدة

و أدخن المحيط بسخونة تقلبي بغير قصد ..

هذا طبعي يا أخوتي فاقبلوني .. أو ارفضوني ..

و صدقوا أنني أغلق علي وحدتي بلا أي قصد ..

و غربتي في الزمان شاهدٌ عليْ ..

و لديَ ما لديْ ..

و ما لديكم من دنيا لا يهمني ..

فقط أرجوكم أن تفهموا

أنني هنا  إذ أرتب هواء عزلتي

و أنشر حزني الغريب عنكم

لأنني أنا من أنا هو بلا أي قصد

فلا تغضبوا مني و حاولوا أن تغفرولي

دون رغبة منكم في هزيمتي و دون قصد .

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله



الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله

فراشة القمر


لها نظرةٌ نافذة بمجرد أن تراك ..

تقرأ صفحة الروح و تقرر : ” مش مرتاحة له ” ..  فاحترس .. هذا جرس ..

تشعر بك بميزانٍ حساس إن كنت ثقيلاً أم مطفأ أم صافي النفس !!! ..

و لمجالها المغناطيسي حديثٌ يدهش ..

لا تفهم تعقيد الكلمات و الرمز هذا لها ملغز .. و لماذا : لديها فهماً للمجمل و تتمتع ببلاغة الطبيعة :

هي كائن جاذب للكائنات .. فكن حذراً لحساسية مجالها الكهرومغناطيسي و أنتَ تعاملها .

و لديها حكمة من عاشت مئة عام في الصحراء ..

طيبة جداً .. عصبية جداً .. لا تنسى بسرعة لديها ذاكرة رقمية فذة .. تذكر كل الآلام ..

لكنها أمي .. لا حضن سواها يمكن أن يتحمل إعصار الأحزان و الأفكار و الجنون ..

سيدةٌ حقاً .. و امرأة تصبر على مر الأيام .. لأنها تحب !!!!! ..

و لأنها جميلة تحب كل شيء .. و تكره من يعكر صفو  أي شيء ..

و نورها مريم ” طائر الطنان ” تتكلم ألف كلمة في الدقيقة .. فتاة ذكية بفضل الإله ..

و لكنها فراشة طنانة تحب الحوار  و تكره الألم .. تحب المزاح .. و تغضب في الشجار .. تثير الغضب ..

لكنها حياتي .. و أمها حياتي ..

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله



الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

darwin1

حوار شبه مسموع  إذ يصعد همساً إلى النافذة ..  بين الرجل الأبيض مساقاً بمُحاوره المتغطرس داروين الذي كعادته يصطحب الفرد معه

مدخل لا بد منه :

حوار ذو شجن مع اللوامة الجميلة التي تريد أن أكتمل

اللّوامة :

ها أنت ذا أيها المعلق بين السماء و الأرض و قد حرمت من تمام لذة العبادة المفروضة .. و سعادة عبادة التقرب .. و سعادة الرضا .. فماذا بعد !!! .. ألم تألم أو تنزعجً يا هذا لما أصابك من كسر و بتر لبعض أهم أعضاءك الفاعلة ؟!!! يبدو لي أنك لم تعد تهتم !!! ..

الرجل المعلق : حِدتُك مرفوضة هذه المرة صاحبتي الجميلة .. في الواقع لن أتقبلها بعد ذلك .. هذا التوقف الذي كان ما كان يفيد أي شيء سوى تربية رتابة وسادة الكسل ..  و يبدو لي أنني سمعت الملكَ يهمس بمثل ذلك .. فلا داعي للصدام الآن أيتها المنزعجة المتألمة .. و الفؤاد ينذر بقرب ملحمة و يبشر في هدوءٍ _ ليس كمثل عادته _ بنصرٍ قريب بإذن الله .. كما أنني أعطيت أعضاءً فاعلة جديدة من فضل ربي عز و جل و واسع رحمته .. فلا تجزعي بعد الآن أيتها الطيبة !!! ..

و جزيتي عني كل خير .. ” يخرج من غرفة النفس اللوامة ” ..

( يدخل إلى كرة العالم _ هناك المحيطية و يستقر في المركز بينما مازال الفعل و رد الفعل هو المسيطر على جميع الحوادث إلا ما شاء ربي عز و جل ) ..

الرجل المعلق يكتب :

يا له من عالم سُفليٍ غريب هذا الذي نعيش فيه .. هذا الكيان المبني في أساسه على الخداع و الربا .. و السياسة فيه هي إدارة فن التسلية .. إلى أي حد وصلت البشرية من الهبوط إلى هذا القعر بطينه المظلم اللزج للعالم الدنيوي .. كيف نسينا الميثاق .. و أين أفلتناه منا ، بعد أن أضعنا الطريق المستقيم .. أهكذا غبنا عن المكر الذي حيك أول ما حيك بكذبةٍ من إبليس على أبينا الطيب آدم علية الصلاة و السلام .. أبليس ذلك الكيان المتكبر الكئيب المستوحد .. و شاركه بعد ذلك في الأرض أولياؤه الذين تخلى عنهم بعد ذلك ” اليهود العالمين .. آكلى الربا و السحت .. الذين جعل الله تعالى منهم لشدة غباوتهم و صدهم عن سبيله مع ما أوتوا من علم قردةً و خنازيراً .. ( يسمع همساً )

داروين _ و هو يكاد يخنق قرده من الغيظ :

كيف سمحتم لهم بالعبور إليكم أصلاً أيها الحمقى ؟ .. هؤلاء متى وصلوا إلى الناس بكتابهم السحري .. أُخذت قلوب الناس بما فيه من سحرٍ و شعر و أساطير الأولين ! ! ! .. لا بد لكم من قتلهم و إبادتهم سريعا فإما يهربون و إما يموتوا و قتلهم أفضل بالطبع ..

الرجل الأبيض  الأوروبي :

لم نشعر بهم .. و لم تلفتوا نظرنا إلى سحرهم .. قلتم لنا عليهم جهلاء متخلفين و ليسوا أكثر من ظاهرةٍ صوتية .. _ و هو يجز على أسنانه من الحقد و الحسد _ ملحوقة .. سنعلمهم هذه المرة درساً يتحاكون به و تتعلمه أجيالهم القادمة.. هذا إذا تبقى منهم أجيال ..

داروين _ و هو يقلم أظافر قرده و يتلمح هيئته :

ليس ذلك هو الرأي  .. ستتشوه الصورة أكثر و ليس هذا أوان معالجة التشوهات .. ما زلنا بعد في مرحلة الخداع لم نغلق جميع أبوابها .. هناك طريقة أخرى .. نعم قد نخسر بها بعضاً من بطاريات القوة الشرائية .. لكن الهدف أعلى من ذلك .. ” ناظراً إلى قرده ” أليس كذلك يا قرديَ الغالي الثمن .. ” ثم يلطمه ” يا لك من أحمق أصم ” ..

الرجل الأبيض الأمريكي :

نريد بعض الأموال يا عزيزنا دارون أقرضنا مما لديك .. فهناك حاجة إلى تعزيز الديمقراطية في أفغانستان .. و العراق .. لنقضي تماماً هذه المرة على إرهاب القاعدة و ما تعلمه أنت جيداً من تكاليف باهظة لعملية أخيرة كتلك ..

داروين _ متأملا  قملة في شعر قرده :

عزيزي سمسم لم تدفع دولتكم بعد فائدة القرض السابق ..

الرجل الأبيض الأمريكي :

إذن أقرضني بضمان الشعب الحر مع قرضي الآن فائدة ذاك القرض  ..

دارون _ ساحباً قرده وراءه و اضعا يده على كتف الأبيض الأمريكي :

بالطبع .. لكن تعلم أن هذا القرض أيضاً بفائدة يا عزيزي .. أكيد لك ما تريد .. طالما أنت حبيب إليَ لا تبغضني كأولئك المعادين لتفرد تجربتي السامية ..

دع وزيركم يطبع سندات بما تحبون من مال .. و نحن تحت الأمر . .” يضرب القملة التي في شعر قرده ثم ينصرف ” ..

الرجل الأبيض الأوربي :

مصيبة هذا اللعين ..

الرجل الأبيض الأمريكي :

دعك من شأنه و نفذ ما أمرت به ..

و يرحل الجميع ..

الرجل المعلق :

كيف أنبه الجميع ؟

..

الحمد لله .. بل أكثرهم لا يعلمون

و الصلاو ز السلام على محمد النبي و آله و صحبه و تبع هداه إلى يوم الدين

الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله

دهشة الحمام : تعقيب قصير و متأخر على مشهد ليل غزة المشتعل

لم يكن هناك أحدٌ ليلحظ دهشة الحمام عندما لم يجد برجاً يعرف مكانه جيداً .. لمّا رأى الدخان يخرج من بطن قطٍ كان يخشاه كل ليلةٍ و حتى الصباح فأمسى مشفقاً عليه .. فستاناً لمريم الطفلةُ التي لم تعرف دلالاً من أبٍ قط منذ أن ولدت و هو في الأسر ، و أين ذهب بقية جسدها النحيل و فستانها الأحمر الذي كان أبيضاً عصر هذا اليوم عندما كانت تطلقه من سرير برجه ليمرح في السماء التي كانت بلون اللبن الأزرق وقتها ؟ !!! .. أبداً لم يلحظ أحد .. فلم يكن لدى أحد وقت يشغله ليشهد غربة الحمام ..

لن يحُط مرةً أخرى حمامٌ في أرضنا يا خارطةً بلا أمة تُسكرُ نفسها بعرقِ شعوبٍ تؤثر حضيض الدنيا على كرامة الموت  .. سيغادر الحمام مشهد الخيانة و غياب الأرق مما شهدنا ، و أبداً لم يكن لدينا أي رغبةٍ لننتفض من السبات  .. فقد شاخت رجولتنا منذ فترة و أصبحنا تروساً عتيقة تدور بلا رحمة في آلة السيد الجالس فوق عرش ماكينة نقوده .. سيرحل و لن يعود أبداً  ليحلق فوق ركام هذه الإهانة المُدخنة ..

هكذا متنا ذات يوم و لم نحضر جنازةً لنا إذ قرروا الترشيد في استهلاك أموالهم .. ما الداعي لنعرف أننا نائمون في قبور أجسادنا .. أننا غائبون في وطن ليس لنا بأي حال .. و أننا شعوب قد فقدت بطاقة هويتها و قطّعتها أحزاباً جغرافيا هذا الزمان ..

يقول السيّد داروين المستعلي فوق أريكته : فليهيموا وراء لقمة العيش إذن .. و ليفرحوا بما نلقي إليهم .. أو ليس يكفي إطعام أفواهٍ بلا نتاجٍ حقيقي لأي شيء ، أوليس يكفي أننا نتكفلُ لهم بالوظائف و ندعم خبزهم .. أننعمُ على من لو يشاء الله لنعمه ؟!!! .



الحمد لله .. بل أكثرهم لا يعلمون

والصلاة و السلام على خاتم المرسلين محمد و على آله و أصحابه و من تبع هداه إلى يوم الدين

..



الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله

ماذا أترك لمريم ؟


marum

مدخل :

تأمل من نافذة الرجل المعلق بين السماء و الأرض و التي تطل على مشهد الموجود _ هناك _ في الخارج .. و هو المشهد الذي يصف كرة الوجود و مركزها :

ها هو ذا المحيط يضيق و يضغطُ على نقطة مركزي .. و كل العلاقات بالموجود _ هناك _ في الخارج .. أمست أسهماً تصوب تجاهي  ..

أليس هذا أمرٌ مطمئن .. فزيادة الضغط تنبؤ عن اقتراب انفجار الفرج ..

:

هل أسقط من نفسي الآن في زحلوقة الجنون .. أم أتريث لعلي مثل كل شيء آخر لي موعد لن أخلفه ..

مالي ؟!!!

أغتالني ببطءٍ شديد هذه المرة ؟!! .. أُفلت من أحزمتي .. و أنساب من بين يدي ..

قاتمٌ هو العالم الذي تعيشون فيه يا سادة .. أفيقوا قبل أن تسجدوا للإله الأعور الدجّال ..

كيف وصلنا إلى هنا .. متى متنا ؟!!!

ألسنا نسل الشعب الذي كان جيش صلاح الدين ذات مرة ؟..

ألم يأن لنا أن نفيق و نخشع للذي يدبر (كل شيء) .. في هذا الوجود ..

في هذا الوجود : .. نعم :

ماذا سأتركُ ل ” مريم ” طائر الطنان الجميل الذي يريدون أن يسرقوه مني ..

و أنا مكتفٌ بنفسي .. و أشعر بالعار .. ؟

أترك لمريم خارطة بلا أمة .. و ضيقٌ عظيم .. و أخشى عليها من المجاعة ..

و السنون الثلاث قبل الخروج ..

أترك لمريم عالم يحترق من شرارة الحروب المستعرة .. و يختفي خلف أُفقه الوباء الكبير ..

و لكني قبل ذلك تركت لها قرآناً و سنة لم أرعها أنا حق رعايتها ..

و لي رجاءٌ عند رب العالمين .. لي رجاء ..

..

أترك لمريم  نفوس غبية .. و نفوس توشك أن تَقتل في الحال إذا رأتك من حرارة جمرة الحسد في صدرها .. قلوبهم غلف ..

رجالٌ مريضة .. أجسادهم حطب قد احترق إن نظرت من نافذة الحقيقة .. يهودٌ لا يرقبون فينا إلاً و لا ذمة ..

و رجل أبيض عنصري يعرّف  العالم بوصفه ” آلةً لمكنةِ نقوده” ليس إلا .. و يظن أنه الإله في التجلي الهيجلي ..

و ما عداه عبدُ مسخر .. لو تأخر .. تعلمون ؟!!! ..

ما الذي أتركه لمريم غير ذلك ..

أترك ابتسامتي حين أنظر إليها لعلها تحتاج إليها ذات يوم  ..

و شوال من سكر الأيام لكنه .. لا أعلم ..  يقولون  : شوالٌ ضئيل .. ؟!!!

و هذا عجيب .. فمن كل شيء طلبته أعطاني رب العالمين  ..

و ما ضيقَ عليّ إلا فعلي .. !

إلا أنني يا سادة لم أترك لها أبداً قسوة القلب  .. فذاك طبع لا أحب أن تأخذه ..

..

فلمريم أترك كرسيّ .. و جهاز الحاسوب .. و كلماتي التي ملتني و تخاف  طول الأمل و قصر مربع العمر ..

و أنني مؤمن  بالله عزّ و جلّ وحده لا شريك له .. و أحب أن أتبع رسوله في كل شيء .. لكن قد تجرحني الرغبة الأمارة بالسوء .. لكنّي و الله محب ..

و أُجلُ الصحابة حكماء الأمة ..  و علماء التابعين شيوخ الأمة ..

و كنت أريد أن أكون و أن أقاتل .. لكني إلى الآن فشلت ..

فلمريمَ أن تهدأ و تعيد قراءة الفصم و التأملات و ما قد حدث في الزمكان ؟!!! ..

و للكل سلام .. لا أحمل لأحدٍ _ إلّا المردة _  أياً من غضبٍ  .. أو أحزان ..

للكل سلام !!! ..

أترك لمريم إلى الآن يا سادة ..

” وردة سوداء .. و فراشة القمر .. تلك التي تطير بحكمةٍ و على استحياء !!! “

و أترك لمريم :

و سلام

” الحمد لله .. بل أكثرهم لا يعلمون “

و الصلاة و السلام على محمد النبي و آله و صحبه و من تبع هداه إلى يوم الدين

..

الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله

نافذة نثرية للرؤية .. و الزمان أبيض
لك أن تنظر من خلالي .. لكن احذر : ينقصني الوضوح قليلاً

حدث يدهشني : كوكب من بلور ملتهب يدور في فلكي عشقاً !!!
و من حولي فراشة القمر تدور تحرسني خوفاً عليَ حتى المرض
ما الذي يحدث ؟!!
أحقاً فقدت شرفي و تركت كرامتي خلفي من أجل لقمة العيش ..
أطيل ليلي و أترك الفجر عمداً .. أما النوم فأصبح تجربة مخيفة ..
فقدت قوتي .. و ما كان يميزني بين هذا الشجر الفوضوي ..
و لا شيء أخضر .. لا السماء و لا النجوم و لا الأرض و الجبال .. كلٌ تبدل
و الزمان نسبي .. و لا وجود حقيقيَ له

..

رأيت كيف حولنا الخراف إلى خنازير تأكل القمامة
كيف يزرع الفلاح الأسمنت ! و أن الجوع أصبح أربح صناعة !!
و رأيت أعظم ما رأيت : كيف متنا من قلة الخجل .. و رأيت عمري :
لا شيء خلفي أتركه يشرفني و لا حتى خوفي .. و أغتال نفسي !!!
و العجب الجميل : كيف يرحمني ربي عزّ وجلّ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و لطف مشيئته و عظيم فضله .. و كيف يعطى و كيف يقبض و كيف يغفر .. و كيف يؤلم .. كيف يستر

كيف يحكم ..و أنَّ تعقدَ الخلق مهما يعظُم يظل للرحمن عزّ و جل علم بديهي عليه هيِن .. و الله أعلم
..
1
أذهلتني بساطة الحكمة من الوجود
تحول خلق السماوات و الأرض بالحق إلى رياضيات و فيزياء متناظرة بديعة
برهنت كروية الليل و النهار على كروية الأرض
كيف يمسك منهاج السنة النبوية زمام النفس فيحكمها
و حزنت على كيف ضعت !؟
..
لا شيء أخضر الآن .. و الزمان أبيض من شدة الوضوح
و القلب مثل فوران البحر و هشاشة الرمال
نسيت ذاكرتي و هجرت كتبي و شوشت على قنوات عقلي
كي لا يراني أحد كان يعرفني .. أنا الذي كنت قمرياً ثم فجأة شققت وجهي ..و البعض يعرفني .. و البعض ينكرني
..
- هل تعلم أن الكثيرين من الأمريكان يعتقدون في ضلوع حكومتهم بشكل أو بآخر في أحداث أيلول الأسود
- هل تعلم أن جيوش حلف الأطلنطي بكل سطوته مع الجيش الأمريكي يطالبون بعدم التسرع و الجزم بأنهم قد انتصروا في العراق و أفغانستان إذ أن طالبان بأسلحتهم المهربة من دول أقل تسلحاً بكثير من الحلف أعادت السيطرة على معظم أنحاء أفغانستان .. و أن فيتنام بالنسبة للعراق ستكون كحفلة عشاء ..
- آه أه .. أنت من المؤمنين إذن بنظرية المؤامرة
- هأ هأ .. أكثر من خمسين مليون إنسان قتلوا من أجل تحقيق إنسان نيتشه الأعلى و تطبيقاً لنظرية داروين خلال الحربين الغربيتين الأولى و الثانية .. و أن الفلسفة الوجودية هي الوليد الشرعي لعبثية هذه الحرب .
- تقصد الحرب العالمية ؟
- هل تعلم أنهم يلقون القمح في البحر حتى لا ينخفض سعره .. هل تعلم عدد الذين يموتون من الجوع كل يوم …
هل تعلم أن الثقب الأسود نجم يبتلع ضوءه من شدة الجاذبية .. و أن الكرة هي أبسط و أكمل الأشكال الهندسية
6
-

و الآن .. أين نحن الآن :
نناشد السلام .. و العراق يحترق ..ندعو إلى احترام الشفافية .. و اليهود يطلون أعيننا بأعينٍ لا ترى إلا من خلال بريق العجل الذهبي .. و لا نسمع إلا عبر معزوفة خواره .. و نبيع عرضنا في كل سوق و لا شيء أغبر من سماءنا .. إلا سماء غزة .. مظلمة حتى تفرغ الأمم من إضاءة حفل التداعي للوليمة ..
و الزمان أبيض من دخان نيران منتصف الآلة الأرضية المحمومة .. حيث يفرم كل شيء كل شيء ..و لا شيء هام إلا التفرغ للهراء .. و الشذوذ و مديح حضارتنا المجيدة .. حيث كانت الأهرام و البتراء و فلسفة اليونان القديمة ..
و الكل أعمي يريد برهاناً على وضح النّهار .. و العقل : فوضى الصراع بين التناقض و الجنون أو ترك كل شيء لأن كل شيء يجب أن يكون كما يكون كل شيء .. و أن تجز شعر رأسك : حتى تبدو في تردد البوذي بين الفعل و رد الفعل إلى أن خشع .. أو تكبر النازي المسحور من اليهود .. أو تكون مناضلا كما يفعل جيفارا على زجاج السيارات .. أو يراك الأبيض عبداً مسخراَ لأجله .. فلست إلا بطارية لآلة نقوده .. أو فاهً يجب التخلص منه لأنك فائض عن الحاجة و تعيق مسيرة التقدم و الحضارة .. و لا إله .. مع أن وجوده بدهية يفرضها فقر العالم بالذات ” أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون “.. أو الإله كل شيء .. رغم أن كل شيء لا يعلم و لو حتى بعض نصف بعض بعض بعض كل شيء .. أنظر .. تأمل : كيف يجهل ألإله عندهم عن نفسه كل شيء ..
و الرب عزّ وجلّ خالق كل شيء ” ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير”
و قال ” و هو العليُ العظيم “
و لا سمع لمن تنادي ..
أما بلادي .. بلادي و لا أفتخر

- هل تعلم أن الصهيونية كانت على تعاون تام مع هتلر أثناء قيامه بالمحرقة
- لا … أنت تهرج .. هأ هأ !!!

7

..

5

من أنت لتشهد روعة جمال الخليقة
لطافة الصنعة الدقيقة .. بناء المدينة الفاضلة داخل الخلية .. ازدواجية الجوهر الفرد : جسيم و موجه .. الميزان .. تكور الزمان .. عسعسة الليل و تنفس النهار .. براعة الحرفة في خلق الذبابة .. انسجام كل شيء ” إلا أنت ” !!!

من أنت
لتعلم حسابات الشمس و القمر و حتى تأثير الفراشة .. النظام عشوائي المظهر في عظْمة الرسغ .. خزانات السحاب المرسلة بالمطر .. و تنظيم الخلية كي تنتج العسل .. جماعة النمل المدمرة .. كيف تطفو الباخرة .. و كل شيء متزن ” إلا أنت ” !!!
من أنت
لتفهم بساطة الحكمة النبوية .. اكتمال اللغة في العربية .. إحكام القرآن و علوه في التحدي ” و إنه في أم الكتاب لدينا لعليٌ حكيم ” .. من أنت لتتأمل إتقان صنعة الوجود :
تفسد كل شيء .. تكتم نفَسَك !! و دخان آلاتك يقتل رئة الأرض .. و ثقبت الهواء .. و أحللت الشتاء لا محل الشتاء .. تستهلك حتى تستفرغ نفسك لتستهلك من جديد .. كل شيء يعطيك ” إلا أنت ” تأخذ ما تريد ..
إلا أنك أنت ” هاملت ” بين العبث و ضرورة الفعل و قد ظُلمت .. لم يقولوا لك أي شيء .. لا شيء واضح .. و العجيب “أنا أشك” !!! تريد أن تختبر الله عزّ و جلّ في قارورة الكيمياء حتى تؤمن .. حقاً .. أخبرني :
من أنت ؟!!!

- من أنت !!!؟

” الحمد لله .. بل أكثرهم لا يعلمون “
و الصلاة و السلام على خاتم المرسلين و على آله و أصحابه و من تبع هداه إلى يوم الدين

..

الحمدلله .. و الصلاة و السلام على رسول الله
الآلة الأرضية
ينزلق من الفلك الحجري .. و يصعد سلم الرؤية – بنظر مشوش و نفس مثقلة بالحزن الملوث بالفسوق و العبث ..        و يشهد أنَّ :

الآلة الأرضية تهيء أرواحا طازجة للطحن!
و أنّ الأسود هناك …:- موج .. يموج فوق موج .. و أنّ هناك …[قبل الليل] بحر.. و الشمس ” غضبى ” تطهو فوران آخر النّهار ..
و يرى في مزدحم الزمان/فضاء إلى أي مدى يمكن أن يكون الغباء مؤلم ..

فجأة .. دهش


:
إن أرواحاً غير مروضة تشتعل .. ثم تغمر بالتراب .. فتلتهب .. ثم تطحن!!!..

- في الجهة الأخرى تروس حجرية تتدحرج من دبر الآلة الأرضية و تتجه إلى فمها المفتوح المظلم .. المظلم _ ..

يشهد أنّ أرواحاً طازجة تتحول”دون دراية” إلى تروس حجرية ..
و الحزن ميت .. لا بريق فيه !!..
- ” ضجيج جعجعة”-
..
ما عدنا نستمع لبعض ..
أنظر إليك .. لا تراني ..
لا تخف .. أنا أيضاً لا أراك ..
و أعلم أن ليس لديك متسع لتدخلني ..
لا بأس..
ندووور .. ندووور .. ندووور .. ندووور .. ندووور

مرحباً ! .. ها أنت ذا مرة أخرى
..
بأي الأوجاع نبدأ نهيق الدموع يا جرس الأوجاع القادم من أول الذاكرة ..
بوجيعة الفرار المستحيل من الرب عز و جل ..
أم بطقوس إنتحارنا المستمرة التساقط عبر حلزون درك الهبوط نحو حضيض الحزن الملوث بالفسوق و العبث ..
كل ليلة تقريباً .. و قد تلدغنا لأوقات لا بأس بها عقارب النّهار..
و ها نحن ذا نسلم مفاتيح أحلامنا الذهبية للمجاهدين القادمين من خلفنا بجناحَي الخوف و الرغبة .. ذلك :
كي نتفرغ للهراء!!!..

ندووووووووووووووووووووووور :

مرحباً .. ألست ؟… هل أعرفك ؟.. لا عليك يا صديق

..

قصة قصيرة لم تكتمل بعد:

sword

هاملت مازال ينتظر .. و ما زال أيضاً يتأمل وردته الآثمة !

كان يرقب أفغانستان ” العانس الطيبة ” – ألم مائع لا يثقل القلب – بينما ينظر لابتسامة عمه في صورة الجريدة تتناثر حولها أطلال أشباح أبيه الذي يُدس له السم في أذنيه و عينيه كل يوم أكثر من مرة – ظلال كثيرة -..

و يستقر في نفسه المطفأه :- ” كم هي خاوية بليدة و حقيرة نظرتك عمّاه”

ثم يطوي الجريدة – كما يفعل كل يوم-؟!!..،

نموذج تأملي

عبر العمق المعتم من بئر نفسي أهبط كائناً متجرثماً يجر كل ما يحب أجراساً على سلم الوجع .. تاركاً ورائي ما تبقى من ثقب النور ” ذاك الذي يجلس فوق سطح بئري مختنقاً كلما نزلت “..،

علاقة :-

هذا الذي تريدين تهشم أكثر مما ينبغي ..

هذا الذي تكرهين أحبكِ حتى الاحتراق

!!..

..


أحبال للنجاة

ربِ اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين

ربِ زدني علماً و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب

اللهم ألهمني رشدي و قني شر نفسي

اللهم أنت ربي لا إله إلّا أنت .. خلقتني و أنا عبدك ..     و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت .. أعوذ بك من شر ما صنعت .. أبوء لك بنعمتك عليَ و أبوء بذنبي .. فاغفر لي .. فإنه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.

..


وردة

إلى حديقتي الخريفية .. برداء ” أسود ” جميل .. دخلت وردة ربيعية جميلة ..خضراء

لعلي ممر قصير لها ..

أم ترى تنشر خضرتها في الحديقة الرمادية ؟

..


تنفس

قمر يرتدي قطة يخربش كيسي – المعتم إلا من نور وحيد قلق – و يدفع إلى جوفي نسيما يحرك في صدري رغبة في الحياة ..

دعيني أخاف على هذا “الأمل”

..


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

نافذة ليلية نحو مشاعر بسيطة معقدة..معقدة جدا !!!

Untitled

حسناً

ها أنا ذا أغادر برزخ الشفق – قد كان الفوران هادئاً – “أحمل نفسي و روحي المرهقة و حقيبة أفكاري – مللت تكرار تنظيمها لذا تركتها مبعثرة – ! .. و تصحبني ذاكرة مترهلة تمسك وجه القمر أن يزول .. و أحفظ تحت صدري عقيدة النهار”..،

أدخل أول الليل و لا يدهشني شحوب القمر و هذا الغبار الرمادي الذي يغلف كوكب الأرض ..،

كل الأشياء الليلية كما تركتها بالأمس فوق طاولة المساء : الفوضى .. الكسل .. مساحات فارغة من الزمان/فضاء .. رائحة الموت يحملها الناموس تحت إبطيه و ينشرها في كل مكان ” تقريبا” .. الخفافيش .. ملابس سوداء ” ضاقت عليّ .. القلق .. الهجر ..،

- إلا أن اليأس تسحقه ضفيرة الليل و النهار المجدولة بحكمة قد تبدو عشوائية .. هذا من أجمل ما فيها : “النظام العشوائي المظهر” .. كما أن الاستسلام هزيمة لا تلوح بالأفق -..،

لكن فرس الليل تغلق حقول شرفتها و تترك شقوقا مضاءة لها طابع حزين .. و يظهر لي أنني سأمضي وحيداً أو سأجلس أنتظر : هل هناك فجر آخر جديد أم أقتل على هامش الطريق في هذا الصقيع المظلم قبل أن ينفجر ؟..،

..

أحرقتني المشاعر المتداخلة حتى النخاع ..

ضقت عليّ حتى تمزق الإطار ..

فاض الحزن الملوث بالفسوق و العبث ..

أرهقتني الحكمة حباً .. أذهلتني الآيات ..

و نفسي تسلخني منها و دون سابق إنذار !!..

ما هذا؟!

- إنّ الخلايا ” غير الملتصقة ” يتوقف نموها لأن أحد بروتينات النواة يعرف باسم المعقد ” سيكلين CDK2-E  .. Cyclin CDK2-E ” يصبح ” أقل نشاطاً ” و يبدو أن ” المواد المثبطة ” في نوى هذه الخلايا ” تعطل ” إنتاج هذا البروتين!!..-

مجلة العلوم .. عدد خاص : ما الذي تحتاج إلى معرفته عن السرطان؟.

نافذة ليلية أخرى بعد فترة من الليل و الحزن الملوث بالفسوق و العبث.. نحو مشاعر بسيطة معقدة..

معقدة جدا !!

171958465_44b8ba4cc1

حسناً

فلتتمزق الكلمات التي ضاقت على جسد المشاعر المضطربة بشدة:- هل نحن عطر التنافر : خوف و رغبة بينهما برزخ من الكبرياء و الشفقة و عامين أو أكثر من الخبرة المكتسبة..؟..،

أعرف أنك لستِ وردة مائي الآن ..

و أنك تتفتحين تحت سماء أخرى ..

فهل تتفتحين حقاً .. أم هذا مجرد تلبية لنداء الطبيعة بداخلك ؟..،

لا تخافي يا طفلتي فلا أريد أكثر من النظر إليكِ و أن أراكِ تضحكين ” من الداخل “..

لا تخافي يا قمرية فأحلامي قصيرة و نادرا ما أتذكرها..كما أنني متسخ أكثر مما ينبغي فلا أستطيع أن ألاعبكِ لعبة ” القمر ” من جديد ..

و ملابسي واسعة عليكِ أيضاً أكثر مما ينبغي فلا تستطيعين أن تلاعبينني لعبة ” القمر ” من جديد..

و قد افترقنا ..

أليس ذلك شيء بسيط كئيب؟!!..


نافذة ليلية أخرى بعد فترة أطول من الليل و الحزن الملوث بالفسوق و العبث.. نحو مشاعر بسيطة معقدة..

معقدة جدا !!

Black_Rose_by_sTTyleZ

شرفة للمشهد

رخام هش :-” لا أمسك شيئاً .. مخلخلٌ حتى النخاع”..

أعطي القبلة ظهري إلى حيث تسقط الشمس لتسدل ستائر الموت المعلقة في ذيلها لتبدأ دورة حياة جديدة .. فهل تكتمل أم أموت في هذا الصقيع الملتهب؟..،

سهم للهدف

من أنا ” الآن” في هذا ” العالم” ؟ :-

مرهق من هذه الرحلة الليلية البليدة .. أحمل معي هذا القمر المنتحر إلى كل مكان .. حتى إلى تلك الكهوف عميقة الظلمة أحمله معي .. لم يعد ثقيلا كما كان من قبل – فقد نزف كثيرا من النور المتخثر في العروق ..،

إصابة

الآن – هنا في المركز حيث لا أنطوي على أي شيء إلا على أنايَ و أحمالها المزعجة :-

أنا الوردة السوداء أنشر حزني عطراً من حولي .. فيصبح قاعي ثقبا أسودا يجذب المحيط .. و أنتِ ..

أنتِ القمر الذابل يختنق في سماءه المدخنة          !!

51734934_cc6d16458d_m

حدث أن التقيا صدفة .. و هذا تعقيب على ما حدث

إذن ..

فقد انقسمنا قبل أن نتقاطع فوق الطريق راسمين أطول الزوايا القائمة كآبة ..

كان وجهك حزيناً كوردة أرجوانية خرجت من حقول النضرة ..

حاولت أن أصل إليكي قبل أن تذبحيني بذلك ” البروفيل ” الغاضب – لأخبركِ كم أصبحت وحيدا بعد أن انسلخت مما كان يؤنسني و خلّفته في ظهري يسقطني من نظره ..

و ها أنتِ تغلقين شرفتكِ لألا ترين هذا الوجه المكسو بالتناقض … ويلي :-

من أين جاء هذا الشر الحجري الذي ينبض تحت صدري .. و لماذا لم تنحني قليلا لأعبر إليكِ؟؟..

لعلك تكرهينني الآن طفلتي الغاضبة ؟ …

إنتهينا إذن ؟؟!:-

يا لها من تعاسة أدخل بها وحدي ظلمة الليل ..،

من أنا الآن حقاً في هذا العالم :

أستيقظ فأصبح وردة ناضجة الخضرة ..

و أموت كالكربون ..!

وقت ظهوري تهيج الفراشات لأنوثة ألعابي النارية ..و أتبطن بالحكمة الثلجية..!

و في هروبي أشق طريقاً صعباً أعلم جيداً أنه لا يوصل للبيت – مع الكعبة يتجه طريق البيت ..!

هل أنا الاختلاف .. نفس التناقض تتجلى للعيان؟!

..


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

فصم في بلورة النفس

divisionface

:-   محاولة لتسجيل ما حدث من سقوط

إلى نفسي التي تعبث بالأشياء- تجمعها و تبعثرها – بعد أن تجرثمت حاملة

فوضى المشاعر – هنا .. و فوضى العلاقات الفاسقة – هناك

كفي عن ذلك وردتي الآثمة !!!.


شفق

أصمت ..

و أمرها ..

فلتهدأ الأفكار..

دعها ترتاح..

و سأبحث معك عن السر :-

أنا القمري الأحمق – ليس عقابا كما تزعم بل هو حق..

أسبح في فلك عكسيّ:- ” هذا الفلك ليس طريقي يا أصحاب الكلمات الذهبية و زخارف الأقوال”..

و أريد العودة ..أقسم أني أريد العودة..

لكن لا “أرغب”!!

أظنك تفهم ..

هذا الثقب الأسود ينزعني مني .. و قلبي الآن بلورة نور تتكسر فوق تراب الأرض..

أنظر خارج مني.. ثم ادخلني و افتح شباكي

هل بكت علي السماء؟

أنظر إلى السماء .. هل اهتز لموتي العرش؟

:- ” فتاتي لم أرها منذ زمان طال بشدة ..

قمرية صفحة أحلامي .. وردة مائي..

ما عدت أريد كثيرا أن أرويها في المستقبل!

حسنا..

أترك شباكي و لنخرج من هذا المشهد

..

مزمار

سأغني .. لن يمنعني إلا أن يتكسر صوتي فوق جدار الأيام

:-

لا تتركني .. أحبك .. بل أحبك أكثر..

لا أملك قلبي ..

أنا العصفور الأحمق ..

أنسلخ من الآيات و الحكمة..

و أنسى أجنحتي عند جدار المسجد

أشتاق لأسجد بين يديك .. و أن أبكي ..

قلبي طفل قمري يشتاق لربه..

و نفسي ثقب أسود..

نوري يتفجر..

تسقط أشلاؤه في قاع البئر المظلم..

أخرجني..

أود كثيرا أن لو أخرج.. هل تسمح؟

إلا تخرجني أصبح حطبا .. و أنت لا ترضى..

قلبي الآن قمر يشرد من ربه..

لن أبكي _ بل هو يعصر دمعا_

تعرفني .. أكثر مني ..

ما عدت أريد الدنيا..

فما لي أغرق في الطين الأسود..

و نوري يحترق فوق جدار الشهوة .. و ينطفأ بشدة؟

قلبي الآن كلب يلهث ..

سأغلق هذا المشهد

..

موجات فكر مجهد

ماذا لو يصمت صوتي؟

من يخسر ؟..

قلبي تحت حذائي!.. و الإنسان حرارة لها زاويتان ! ..

أوروبا:- عقل يبتلعه ثقب أسود:-

” كل النظريات يا صديق رمادية اللون ، شجرة الحياة الذهبية وحدها هي الخضراء ” .. الشيطان “مفستوفيلس” من مسرحية فاوست لجوته.

نيتشه:- شاعر مريض – كذا قال رئيس قسم الفلسفة بالكلية”مريض”- مظلم.. و قد مات و هو يهذي :-” الإنسان يتدحرج خارج المركز نحو المجهول س”

هيدجر :- طفل يلعب في ظلمات الكلمات الصعبة المزخرفة:-” إن الكلية التفسيرية للموجود الإنساني لا تتأسس إلا بصلة مع الإمكان التكويني للتوقف عن الوجود _ هناك” .. و قال :-” إن الزمان هو أفق الوجود ” ..

و يقول الرحمن عز و جل:”و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا إلا الدهر ،   و ما لهم بذلك من علم ، إن هم إلا يظنون”الآية – 25-الجاثية.

دريدا:- شك ديكارت و قد تطور و أصبح شيخا خرفا..!

شيطان الفوضى يخرج أحشاء الغرب الآن .. و يلتهم المنطق.. لا تضحك..

و الحكمة أبسط من ذلك بكثير ..

الحكمة :- ” أن تضع الشيء مكانه” و أن ” لا تغضب”.. رواه البخاري و أحمد

و البخاري ليس فيه شك.

وليمة أعشاب البحر :- لم أقرأها لأحكم.. و لها حالان:

  1. 1. أن يعتقد الرجل ما كتبه!! : فماذا يفعل العسل في قلب كالمرحاض إمتلأ ببراز أفكار الغرب.
  2. 2. إن كان غير ذلك: فجريدة الشعب قد فعلت مثله أو أعظم – فلا يجوز نشر سباب الرب عز و جل .. هذا حمق .

الإخوان المسلمون :- حمقى لا شك

المظاهرات :- ليست من سنن الإسلام :

سنته عليه السلام:” قل آمنت بالله ثم استقم ” و قد أوتي الرسول جوامع الكلم.

إختفاء

..

هذيان

النوم نداء الراحة من تعب الأيام المنقضية حتما..

و الموت برزخ بين حياتين..

أما الحاضر فانتقال مستمر من ماض لا يبقى إلى مستقبل يتمدد..

التعب يناديني لأرتحل إلى النوم

إلا أن كل من كفر “ماركس” و لم يكفر “إبن عربي ” فقد أوهمته الكلمات و لم يدرك أي الكلمات يمكن أن تمسك و أيها يترك ..

إلا أن ماركس يهودي أحمق

..

ثورة مصاحبة للأرق

فلتغضب الكلمات..

هل اشتعلت كي أنطفأ!!؟

أريد أن أصبح قمرا .. لكن قلبي ..

قلبي ذاك الذي كان طيرا من فضة..

أصبح حجرا يتأرجح ليسقط بعد أن ارتفع إلى منتهاه!!! ..

قال شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله :

” لا تحسبن الشيطان غلب و لكن الحافظ ذهب”

و قانون نيوتن الثالث:

” لكل فعل رد فعل .. مساوي له في القوة .. مضاد له في الاتجاه”

فكيف تهدأ الكلمات بعد أن أنطفأ!؟

..


تفسير لغوي

أخرج الجسد من السياق :

ظهور .. قدرة .. فقر .. حدود كثيرة..

هو صورة العبارة : طين يتمدد خلال حرارة النهار و يفقد ماؤه في السفر.. ثم يغدو تراب..،

أخرج الروح من السياق :

إختفاء .. إرادة .. طفل أخضر ” طير ” جناحاه الخوف  و الرجاء .. رأسه العلم .. قلبه الحب : حياة .. إتساع .. نور يتمدد بالقرآن .. إلتزام بالإطار .. شوق إلى الرحمن عز وجل ..،

أخرج القلب من السياق :

ملك يخرج من نوره عبر برزخ الشفق ليناجي القمر في المحاق .. رقة ينقصها الحكمة .. ضعف تغلفه صدفة القسوة .. قبض و بسط .. طرد        و جذب .. ضيق و اتساع .. تنفس .. تقلب شديد بين أحداث الليل و النهار .. عجز ..،

أخرج العقل من السياق :

تحليل لمركب الأحداث مما يدخل عن طريق السمع   و البصر و يحفظ في الفؤاد .. يكسب خبرته من ضيق الحواس .. غرور ؟!!.. برزخ من الأفكار التي لا تستقر أبدا .. برغم كونها لا تنظر إلا إلى الأمام فتوقعها لا يصدق أبدا .. قصور شديد يعالج بالحكمة “المتاحة” .. ذاكرة هشة لماض يتفتت سريعا و يصبح هلام .. تحلل يظهر في آخر النهار ..،

أخرج النفس من السياق :

شهوة .. جهل .. عُجب .. إنفجار يحرق الإطار .. عجينة من فرث و دم .. كفر .. إنسلاخ إلى القاع و بعده سكون و فوضى ثم كآبة شديدة .. فوران متأجج ” يحكم بالسنة” .. يأس يلبس غرورا ثوب الحكمة .. أماني تتجاوز مربع العمر القصير .. رغبة : ” طفلة وردية تفرغ محتوى الشهوة و تشبه القمر” .. خسارة .. هوان .. سقوط حر ..،

دخول في السياق:

أنا القمري الأحمق .. أسبح في فلك عكسي .. و أريد العودة .. أقسم أني أريد العودة .. لكن ” لا أرغب ” !!…

..

تفهم الأشياء فقط في سياقها .. لا شيء يمكن فصله..

التجريد : سذاجة فلاسفة ..

كما أن نفي الروح تناقض ” الوضعية المنطقية ” و الماديون عموما ..

قول علماء السنة :

الجسد : قدرة .. إحساس .. قيومية

الروح : إرادة .. علم .. حياة

التفكيكية : تلبيس الحق بالباطل داخل زخرفة متناقضة و مظلمة ..

تفكيك التفكيكية : اللفظ قالب المعنى .. و يحكمه السياق ..

الميتافيزيقا : وهم العقل الذي يحقر من شأن الحواس متجاوزا لحدوده و لا يستطيع ..

بديهيات :

“الصدفة لا توجد أشياء تنتظم في نشوءها و تطورها”

كلام للشيخ عثيمين رحمه الله

فالفوضى تخلو من الحكمة .. و فاقد الشيء لا يعطيه ..

وجود الرب عز و جل : بديهية يفرضها فقر العالم بالذات ..

كانط يخلط بين الكيف و المعنى ..

السنة : الاستواء معلوم المعنى .. و الكيف غير معقول .. و الإيمان به واجب .. و السؤال عن الكيف بدعه ..

الرب عز و جل : الرحمن .. الحق .. الجميل .. ” بيده الخير و هو على كل شيء قدير ” ..

القدر : قدرة الخلاق العليم عز و جل على خلق ما يشاؤه حسب ما كتبه القلم من علمه عز  و جل في خلقه .. وفق مشيئته التي هي مقتضى رحمته و حكمته و فضله و عدله .. ووفق إرادته في إظهارآثار أسماءه الحسنى و صفاته المثلى عز و جل .. ذلك ليختار من عباده من يصلح لعبادته سبحانه و يحق القول على الظالمين .. و هو العزيز الحكيم.

و الله تعالى أعلم.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.