الآلة الأرضية تهيء أرواحا طازجة للطحن!
و أنّ الأسود هناك …:- موج .. يموج فوق موج .. و أنّ هناك …[قبل الليل] بحر.. و الشمس ” غضبى ” تطهو فوران آخر النّهار ..
و يرى في مزدحم الزمان/فضاء إلى أي مدى يمكن أن يكون الغباء مؤلم ..
فجأة .. دهش
![]()
:
إن أرواحاً غير مروضة تشتعل .. ثم تغمر بالتراب .. فتلتهب .. ثم تطحن!!!..
- في الجهة الأخرى تروس حجرية تتدحرج من دبر الآلة الأرضية و تتجه إلى فمها المفتوح المظلم .. المظلم _ ..
يشهد أنّ أرواحاً طازجة تتحول”دون دراية” إلى تروس حجرية ..
و الحزن ميت .. لا بريق فيه !!..
- ” ضجيج جعجعة”-
..
ما عدنا نستمع لبعض ..
أنظر إليك .. لا تراني ..
لا تخف .. أنا أيضاً لا أراك ..
و أعلم أن ليس لديك متسع لتدخلني ..
لا بأس..
ندووور .. ندووور .. ندووور .. ندووور .. ندووور
مرحباً ! .. ها أنت ذا مرة أخرى
..
بأي الأوجاع نبدأ نهيق الدموع يا جرس الأوجاع القادم من أول الذاكرة ..
بوجيعة الفرار المستحيل من الرب عز و جل ..
أم بطقوس إنتحارنا المستمرة التساقط عبر حلزون درك الهبوط نحو حضيض الحزن الملوث بالفسوق و العبث ..
كل ليلة تقريباً .. و قد تلدغنا لأوقات لا بأس بها عقارب النّهار..
و ها نحن ذا نسلم مفاتيح أحلامنا الذهبية للمجاهدين القادمين من خلفنا بجناحَي الخوف و الرغبة .. ذلك :
كي نتفرغ للهراء!!!..
ندووووووووووووووووووووووور :
مرحباً .. ألست ؟… هل أعرفك ؟.. لا عليك يا صديق


