الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

نثرية بلا أي سوء قصد


مدخل :

هذه ليست براءة من أخطائي أو جنوني أو أفعالي الحمقاء أو حتي خُلق سيء في .. لكنها رسالة إلى أولئك الذين يرجون هزيمتي في معارك وهمية لم أدخلها معهم أصلاً سواءً بقصد أو دون قصد .. أولئك الذين يكرهونني لما أنا عليه .. و ما يعتقدون أنني أمثله .

هنا في جزيرة عزلتي حيث لايدركني أحد

أو يعرفني إلا الله وحده .. أنا وحدي ..

أنشر حزني على أحبال رحمة ربي السندسية ..

يتجفف عليها بنفحات رياح رأفته  الموسمية ..

حيث ترعاه عيوني السوداء الحالمة ..

نعم أنا هنا

.. و كما هي العادة لا يفهمني أحد

أو يحيط بي علماً إلا الله .. فتعالت عزته !!! ..

و لأنه قد خبُر عني كل شيء

تراه بي رؤوف رحيم .. لطيف معي ..

فأنا : أحمق .. صدقوني “بغير قصد ” ..

فلا نية لديَ أقصد بها حماقتي ..

و أنا رقيق القلب ” طيب كما يقولون ” بغير قصد ..

و لاتعجبوا ..

فأنا أغضب و أفور و أصفو سريعاً جداً بلا أي قصد ..

و لا أكره شيئاً بغير قصد ..

شديد الأنانية ..

كما علمتم قبل ذلك ..

و لم تلفتوا نظري إليه .. !!! نرجسيّ ! ..

فاغفروا للنرجس أن افتتن ..

إذ أنها نرجسية بغير قصد !!! ..

و  بين العقل و الجنون أتقلب بشدة

و أدخن المحيط بسخونة تقلبي بغير قصد ..

هذا طبعي يا أخوتي فاقبلوني .. أو ارفضوني ..

و صدقوا أنني أغلق علي وحدتي بلا أي قصد ..

و غربتي في الزمان شاهدٌ عليْ ..

و لديَ ما لديْ ..

و ما لديكم من دنيا لا يهمني ..

فقط أرجوكم أن تفهموا

أنني هنا  إذ أرتب هواء عزلتي

و أنشر حزني الغريب عنكم

لأنني أنا من أنا هو بلا أي قصد

فلا تغضبوا مني و حاولوا أن تغفرولي

دون رغبة منكم في هزيمتي و دون قصد .

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله