قصة قصيرة لم تكتمل بعد:

sword

هاملت مازال ينتظر .. و ما زال أيضاً يتأمل وردته الآثمة !

كان يرقب أفغانستان ” العانس الطيبة ” – ألم مائع لا يثقل القلب – بينما ينظر لابتسامة عمه في صورة الجريدة تتناثر حولها أطلال أشباح أبيه الذي يُدس له السم في أذنيه و عينيه كل يوم أكثر من مرة – ظلال كثيرة -..

و يستقر في نفسه المطفأه :- ” كم هي خاوية بليدة و حقيرة نظرتك عمّاه”

ثم يطوي الجريدة – كما يفعل كل يوم-؟!!..،

نموذج تأملي

عبر العمق المعتم من بئر نفسي أهبط كائناً متجرثماً يجر كل ما يحب أجراساً على سلم الوجع .. تاركاً ورائي ما تبقى من ثقب النور ” ذاك الذي يجلس فوق سطح بئري مختنقاً كلما نزلت “..،

علاقة :-

هذا الذي تريدين تهشم أكثر مما ينبغي ..

هذا الذي تكرهين أحبكِ حتى الاحتراق

!!..

..


أحبال للنجاة

ربِ اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين

ربِ زدني علماً و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب

اللهم ألهمني رشدي و قني شر نفسي

اللهم أنت ربي لا إله إلّا أنت .. خلقتني و أنا عبدك ..     و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت .. أعوذ بك من شر ما صنعت .. أبوء لك بنعمتك عليَ و أبوء بذنبي .. فاغفر لي .. فإنه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.

..


وردة

إلى حديقتي الخريفية .. برداء ” أسود ” جميل .. دخلت وردة ربيعية جميلة ..خضراء

لعلي ممر قصير لها ..

أم ترى تنشر خضرتها في الحديقة الرمادية ؟

..


تنفس

قمر يرتدي قطة يخربش كيسي – المعتم إلا من نور وحيد قلق – و يدفع إلى جوفي نسيما يحرك في صدري رغبة في الحياة ..

دعيني أخاف على هذا “الأمل”

..