Archive for فبراير 4, 2010


الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله

نبلاؤنا دون وصف : ثم كيف خنتم !!!؟

من وحي مشهد حصار غزة


إلى أي حد يمكن أن يكون قد وصل الثمن ..

أخبرونا لتبيعوا بهذه الخلاعة ..

وَيحكم ..

إلى إي قاع في الحضيض قد هبطتم ..

انظروا كيف خنتم ..

ما هو نوع تلكمو البضاعة ؟ ..

و الوضاعة .:

أنكم وحدكم هذه المرة .. بلا يهود ..

أو تهديد للحدود ..

تحاصرون قوماً اعتادوا الحصار من سنين ..

اعتادوا الإغلاق و الجنون ..

اعتادوا القلق ..

قد توقف التاريخ عندهم ..

فيولدون و هم يرَون حتفهم ..

أهؤلاء تُضيقون عليهم الخناق ..

و قد اعتادوا الاختناق !!! ..


و الانفجار .. و مظالمُ  التتار ..

وذاك السعار ..

من كلبٍ  _أصله اليهود_

يختبيء خلف الجدار ..

ما هذا الإصرار على العار ؟!!!

أين ماء وجهكم ؟ ..

ثم أين أنتم من أمكم تلك التي أرضعتكم ذات نخوة ؟!!! ..

ما هذا التعري ..


يا نبلاءً أحرقوا النُبل في مقالب القمامة ؟!!! ..

و لم يرقبوا يوم القيامة ..

ماذا ستقولون لربكم لو سُألتم .. ؟ :

ذات خيانة ..

كيف خنتم  الأمانة ..

و الديانة ..

و الفقيرَ ذات غدرة ؟ ..

تطعنوه كيف شئتم ..

..ألف مرة !!! ..

أو يزيد ..

أو يزيد ..


لماذا خنتم الشجر ؟ ..

و ذهب القمح الشمسي ..

واقينا شر المضرة ..

كيف خنتم النيل العظيم ..

و ينبعُ من خلف المجرة  ..

هل جننتم ؟!!! ..

ما أنتم إلا غثاء ..

أنّى بعتم ..

و ما شرَيتم !!! ..

و ما رميتم ..

أعذروني :

كيف أنتم ؟ ,,

و السماء و الجبال و النفط و المرجان و المطر !!! ..

عفواً :

كيف أفسدتم الطين و العيال ؟ و عبدتم الحجر ؟ ..

تقطعون أرحامنا ..

و تفسدون نساءنا .. و الطفل و الرجل ..

تنخرون عظامنا كل يوم ألف مرة ..

أو يزيد ..

أو يزيد ..

ماذا أنتم لو سمحتم ؟!!! ..

هل نحن سخرة ؟ ..

أفهمونا كي نعيش المسألة ؟

أم نحن إخوة ؟ و تتفاضلون عننا ..

نبلاؤنا !!! ..

أخزيتمونا فارجعوا ..

و ارجعوا ..

و اسقطوا ..

هناك ذهب في قاع الهاوية ..

فقَعُو ..

هل تذكرونا ؟ ..


نحن شعب ثار معكم ذات ثورة ..

حارب لأجل ألا نكون كما نحن كذلك :

محاطون بالمهالك ..

كل يومٍ ..

ألف مرة ..

أو يزيد ..

أو يزيد ..

حيرتمونا كيف نختار أن نحكّم من نريد ؟!!! ..

لخبطمونا كيف شئتم .. و انهزمتم ..

فارجعوا لو سمحتم ..

و ذكرونا..

..  كيف خنتم ؟

..

و لا ما رحل الملك الخالق و لا تخلى عنا ..

بل هو على ما تفعلون بالمؤمنين شهيد ..

و لكن ..

تكيدون و يكيد ..

تكيدون و يكيد !!! ..

و يمهملكم .. يمهلكم رويدا ..

300 ناشط فرنسي افترشوا الأرض أمام سفارة بلادهم بالقاهرة

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

مرآة لبلادي


بلاد تؤجم نار القرى ثم تشوي الرحم ..

إذا الناس هبّوا تغط ! .. و إذا الناس غطوا تثير اللغط ..

تبيح الحظار المفدى .. و قبل المواعيد تعرى و لا تحتشم !!!

لذلك الذي رحل في صمتٍ معتم الشاعر محمد أبو دومه

مدخل لابد منه :

” ما هو الوطن : الأرض و السماء و النهر و الزرع و الشجر ؟ .. فوطني مصر و به أفتخر .. هذه الأرض القديمة الخصبة و التي كانت جنةٌ من جنّات الرحمن عزّ و جلّ على الأرض ذات مرة . .و لو نظرت لوجدتها  قلب العالم و كانت في التاريخ محركَ حضارته ! ..  فما سيأتي ليس انعكاساً لمصر بهذا المعنى .. و لكنه انعكاس لما تحمله الآن على ظهرها من هؤلاء الذين مروا عليها قبيل آخر الزمان و تم تصنيفهم على أنهم من فئات أبناءها البشر !!! “

لا تجزعوا .. رويدكم ..

مِصر العزيزة أرضكم ..

علمنا ذلك أي نعم ..

لكنها كما لكم هي لنا ..

و أرضكم أرضنا

و هل عجب ؟!

لكنكم لصوص ..

جميعُ ما تسعون إليه هو ” الفلوس ” !!!

فهل كذب ؟ ..

و كالكلاب تلهثون في الطلب ..

و قد أهنتم ” صقر قريش ” صدرَ العلم  ..

و هذا  مربط الألم ..

و كالبهائم و النّعم بل أضل .. استبدلتم النِعم ..

سأختصر ..

هل ترون النهر كيف كان ..

كيف أصبح ؟ ..

هل ترون الزرع و المحصول و هذيان الشجر  ؟  ..

و احتراق الأرز و دخان المساء و السهر ..

دع عنكَ ذلك :

قد ضللتم بالجهالة  .. و لكن .. : كيف خنتم ؟

كيف زرعتم السرطان في أرضنا بلا وجع ..

و أبدتم الفدان بلا وجع ..

و نشرتم بلا حياء ضرب الودع ..

و نحن الذين هم مغفلون قلبنا انخدع ..

هذا وجع ..

حولتمونا إلى ذئاب أو ضباع أو حُمر  ..

و بعضنا حولتموه إلى حجر ..

خلعتمونا من الجذور .. بلا بذور أو حذر !!! ..

هذا وجع

أسلمتمونا لليهود ..

بلا مقابل !!! ..

فلم تأخذوا منهم نقود ! ..

ماذا أخذتم في صفقة الغاز تلكَ العجيبة البنود ؟

بلا مقابل !!! ..

أهلكتم الحرث و النسل و خربتم البيوت ..

بلا مقابل !!! ..

هذا وجع

قد علمنا أنكم تنابلة لن تفهموا .. :-)

فحاولوا ضد طبع قد جبل أن تفهموا .. أو تندموا ..

هل رأيتم الزراعة و الصناعة و النسيج  .. كيف خنتم ؟

و ماذا قلتم  ..

تبررون بيع المحلة و القناة و العلم ؟

فكوا ربطة الألم ..

و اتركوه لينفجر .. :

أنتم غثاء ..

و لحكمةٍ : .. أنتم أسياد الهواء ..

أنتم عبث ..

إهبطوا أنتم خبث ..

تنتفخون كأنكم ملوك عصر الانشراح ..

و الانفتاح عندكم بلا سبب إلا السبب : هبش الفلوس

و يا للعجب من التيوس ..

يزايدون :   ” شعب للتجربة .. هل تريد شعبا يا سيدي كالطين و الحجر ..

شعب للتجربة .. هل تريد شعبا يتجرع الخطر .. سيدي ..

شعب للتجربة .. هل تريد شعبا يموت و يحيا كل يوم ألف مرة ..

يا سيد التجارب و الذهب ..

شعب مهرج ..

شعب يا ناس للتجربة ” ..

هذا وجع

تتعجبون كيف نحيا مع المرض !!!

كيف نعيش مع القمامة ..

مع البله ..

مع الجنون في كل شيء ..

و قد فعلتم كل شيء لتقتلونا ..

و لم نمت ..

نحن الحثالة قد انتصرنا في النهاية ..

فلا تفرحوا ..

نبلاؤنا الطيبون ..

و رعاة أرزاقنا الكاذبون ..

كيف خنتم ؟!!!

:



..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

إلى الجالس وراء العين الآلية يتأمل حصاده


Untitled00

ما طعمُنا يا سادة و بأي نكهة تحبون أن تأكلوا قلوبنا الطيبة التي عكرتم صفوها    ..

جاهزة للقلي يا سادة .. مهيأة للشوي .. أحبونا بطعم الزيتون الذين جرّفتمونا من تحت شجرته ..

بطعم الحرث الذي أهلكتموه .. و بطعم النسل الممروض ..

بنكهة الأجساد التي أنهكت في رحلة التقدم و التطور حتى نخر منها الدود ..

!!!

هل نحن لُذاذ أم  نضيف إلينا بعض الليمون ..

و قليل من فاكهة البحر !؟ ..

ماذا تشربون كي تهضموا الحق الذي معنا ..

نحن نتفاعل مع القهوة العربية ..

فلا تشربوها بعدنا أيها السادة الجالسون وراء ظهر عيونهم يتنازعون حصادهم !..

بالمناسبة : هل أعجبكم مذاق العراق و أفغانستان  ؟

..

آه من دهشة الحمام الغائبة ..

و من عيني مريم و هي تتحدى ظل طائرةٍ _ تقصف بيتاً _  أن يسبقها ..

من قهر الخيانة .. و من طفل اكتسب حنكة التدبير و اعتاد الحرمان ..

لم يلعب يوما !!!

لعبته أن يقذف حجراً نحو أناس قتلوا مريم ..

آه من عرسٍ إرهابيْ في أفغانستان !!! ..

من جوع الصومال و تمزقها .. و خلخلة السودان !!! ..

و فجور الصين ..

آه من مصر : وجع لا يهدأ أبدا

و إن يهدأ : فانتظر الطوفان ..

..

Untitled88

للجالس خلف العين الآلية أن يهنأ بعماه ..

لا شيء هناك نتشارك فيه نحن و أنت ..

أصلاً : لا أنت هناك

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله



الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

حوارات و تأملات من نافذة عميقة نحو مزيج النفس المضطرب :

و فيها اندهاش الفؤاد لدرجة مخيفة .. و انزعاج شديد للنفس اللوامة !

93fantasy-3d-01-m341

الروح المنزعجة :

أما زال المزيج مضطرباً يا هذا المعلق الذي أوشك أن يمس الأرض بأحلامه و يهبط بها  ؟!!! ..

هذا المزيج الذي خرجت به مهزوماً من الصراع !

مزيج الأنا و الهو كما تزعم ..

هذا المزيج لن ينزع أبدا للاتزان و أنت منحاز لأحد طرفيه !!! ..

يبدو أن الطريق قد ضلك أيه الرجل المعلق !!! ..

..

الرجل المعلق مدافعا عن نفسه بلا اقتناع :

نسيت الوقت .. و الوقت بطبيعته المضفرة الدوارة ينسانا ..

و كل ماحولي يمضي و لا يسمح بمجال للتأني أو الروية ..

.. و كرة الزمان اللولبية .. تتجة سريعاً نحو الهدف ..

و لا شيء يقف ..

كل ما كنت أعهده عن الصحاب و الوعود أصبح مختلف ..

نعم في فوضى هذا الزحام نسيت أن أقف ..

أفعل فعلين في ذات الوقت !!! ..

و كل فعل مختلف ..

مع الأسف

..

كلها مبررات واهية – هكذا قالت الروح المنزعجة و هي تشير للفؤاد أن يتقدم فيتأمل المسألة – ثم أردفت :

راجع نفسك أحسن لك !!

و تراجعت ليتقدم الفؤاد :

يبدو لي أن الأوان قد حان لتنزعج !

لم تنس الوقت .. بل نسيت نفسك في مزيج شديد الاختلاف مضطرب ..

يا هذا قد نسيت ربك فأنساك نفسك ..

آن الآوان أن ترى أو تعترف .. !!! ..

ما أشد دهشتي !!! ..

أنت عجيب أيها المعلق بين السماء و الأرض لا بد أن أعترف ..

يا للقرف ..

..

الرجل المعلق و هو خجل :

لا داعي للألفاظ يا سيد .. و لا داعي أن تنزعج أو تندهش ..

نعم هناك داعي للتعجب و البكاء إن شئت أن تنتفش ..

تعجب كما تشاء لكن اقترح بعض الحلول ..

يتأمله الفؤاد مستغرقا ً متحدثاً في نفس الوقت :

أنت أحببت وضعك .. دون مقاطعة ٍ من فضلك ..

ليس لديك في الحقيقة عزماً على النهوض و إن وجدت الإرادة ..

تحكم بعض الشيء فيما ترغبُ و يريدك بشدة أن تظل راغباً فيه ذاك الآخر المشتعل ..

و لديك كوكبٌ ملتهب يتار بالحرارة .. فإما أن تتخلص منه أو تغير مداره حتى يبرد و ينكمش ..

و راجع نفسك .. تب إلى ربك و اقبل الحكمة المتاحة و لا تبخسها قدرها ..

هكذا أرى .. و لك الخيار مثل كل مرة ..

ما بال الملك النائم في جوفك ذاك القلب الذي يأبى كسلاً أن يستيقظ ؟!!! ..

..

الرجل المعلق و كأنه انتبه فجأة :

صحيح ٌ .. أين قلبي ؟ !!! ..

أين ذلك الأسد المنتفض .. – يراه متثائبا ً – .. يا للكسل ..

إصح قليلاً و احضرنا و احضر معك حجتك أين كنت وقت أن فار مرةً أخرى المزيج المضطرب ؟

..

القلب يمسح عينيه من أثر النوم “

” رج النوم لو كان دوا بالنسبالي يا هوا ” ..

لم الإزعاج .. ما بالكم ؟ .. ما الذي فار يا ترى ؟

عن أي مزيج مضطرب تتحدثون .. ذاك الذي خبا و انطفأ .. من أشعله ؟

..

الفؤاد مندهشا ً و متمتماً :

” ياللمأساة سيدي لا يدري أصلا ً أين بدأ الصراع ” ..

المزيج المضطرب سيدي قد تعدى الحد و لابد منكم من وقفة ..

أما ما الذي أشعله فهو البعد عن المولى عز و جل مع حضور الرغبة ..

و الآخر المشتعل .. و مولاي يعرفه لا يفوت ضربة ..

أضف إلى ذلك – و أخفض صوته – ذاك الكوكب الملتهب ..

الملك مقاطعاً :

ما شأنه؟ ألم نهذبه و بردناه .. – مستطرقا – ما الذي أثاره هذه المرة ؟ !! ..

نعم صحيح : متتاليات البعد عن المولى عز و جل ..

فلا تظنن الشيطان غلب .. و لكن الحافظ ذهب ..

لابد بد إذن أن أعلن وقفة !

heart2

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.