الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

إلى الجالس وراء العين الآلية يتأمل حصاده


Untitled00

ما طعمُنا يا سادة و بأي نكهة تحبون أن تأكلوا قلوبنا الطيبة التي عكرتم صفوها    ..

جاهزة للقلي يا سادة .. مهيأة للشوي .. أحبونا بطعم الزيتون الذين جرّفتمونا من تحت شجرته ..

بطعم الحرث الذي أهلكتموه .. و بطعم النسل الممروض ..

بنكهة الأجساد التي أنهكت في رحلة التقدم و التطور حتى نخر منها الدود ..

!!!

هل نحن لُذاذ أم  نضيف إلينا بعض الليمون ..

و قليل من فاكهة البحر !؟ ..

ماذا تشربون كي تهضموا الحق الذي معنا ..

نحن نتفاعل مع القهوة العربية ..

فلا تشربوها بعدنا أيها السادة الجالسون وراء ظهر عيونهم يتنازعون حصادهم !..

بالمناسبة : هل أعجبكم مذاق العراق و أفغانستان  ؟

..

آه من دهشة الحمام الغائبة ..

و من عيني مريم و هي تتحدى ظل طائرةٍ _ تقصف بيتاً _  أن يسبقها ..

من قهر الخيانة .. و من طفل اكتسب حنكة التدبير و اعتاد الحرمان ..

لم يلعب يوما !!!

لعبته أن يقذف حجراً نحو أناس قتلوا مريم ..

آه من عرسٍ إرهابيْ في أفغانستان !!! ..

من جوع الصومال و تمزقها .. و خلخلة السودان !!! ..

و فجور الصين ..

آه من مصر : وجع لا يهدأ أبدا

و إن يهدأ : فانتظر الطوفان ..

..

Untitled88

للجالس خلف العين الآلية أن يهنأ بعماه ..

لا شيء هناك نتشارك فيه نحن و أنت ..

أصلاً : لا أنت هناك

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله