الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
فصم في بلورة النفس

:- محاولة لتسجيل ما حدث من سقوط
إلى نفسي التي تعبث بالأشياء- تجمعها و تبعثرها – بعد أن تجرثمت حاملة
فوضى المشاعر – هنا .. و فوضى العلاقات الفاسقة – هناك
كفي عن ذلك وردتي الآثمة !!!.
شفق
أصمت ..
و أمرها ..
فلتهدأ الأفكار..
دعها ترتاح..
و سأبحث معك عن السر :-
أنا القمري الأحمق – ليس عقابا كما تزعم بل هو حق..
أسبح في فلك عكسيّ:- ” هذا الفلك ليس طريقي يا أصحاب الكلمات الذهبية و زخارف الأقوال”..
و أريد العودة ..أقسم أني أريد العودة..
لكن لا “أرغب”!!
أظنك تفهم ..
هذا الثقب الأسود ينزعني مني .. و قلبي الآن بلورة نور تتكسر فوق تراب الأرض..
أنظر خارج مني.. ثم ادخلني و افتح شباكي
هل بكت علي السماء؟
أنظر إلى السماء .. هل اهتز لموتي العرش؟
:- ” فتاتي لم أرها منذ زمان طال بشدة ..
قمرية صفحة أحلامي .. وردة مائي..
ما عدت أريد كثيرا أن أرويها في المستقبل!
حسنا..
أترك شباكي و لنخرج من هذا المشهد
..
مزمار
سأغني .. لن يمنعني إلا أن يتكسر صوتي فوق جدار الأيام
:-
لا تتركني .. أحبك .. بل أحبك أكثر..
لا أملك قلبي ..
أنا العصفور الأحمق ..
أنسلخ من الآيات و الحكمة..
و أنسى أجنحتي عند جدار المسجد
أشتاق لأسجد بين يديك .. و أن أبكي ..
قلبي طفل قمري يشتاق لربه..
و نفسي ثقب أسود..
نوري يتفجر..
تسقط أشلاؤه في قاع البئر المظلم..
أخرجني..
أود كثيرا أن لو أخرج.. هل تسمح؟
إلا تخرجني أصبح حطبا .. و أنت لا ترضى..
قلبي الآن قمر يشرد من ربه..
لن أبكي _ بل هو يعصر دمعا_
تعرفني .. أكثر مني ..
ما عدت أريد الدنيا..
فما لي أغرق في الطين الأسود..
و نوري يحترق فوق جدار الشهوة .. و ينطفأ بشدة؟
قلبي الآن كلب يلهث ..
سأغلق هذا المشهد
..
موجات فكر مجهد
ماذا لو يصمت صوتي؟
من يخسر ؟..
قلبي تحت حذائي!.. و الإنسان حرارة لها زاويتان ! ..
أوروبا:- عقل يبتلعه ثقب أسود:-
” كل النظريات يا صديق رمادية اللون ، شجرة الحياة الذهبية وحدها هي الخضراء ” .. الشيطان “مفستوفيلس” من مسرحية فاوست لجوته.
نيتشه:- شاعر مريض – كذا قال رئيس قسم الفلسفة بالكلية”مريض”- مظلم.. و قد مات و هو يهذي :-” الإنسان يتدحرج خارج المركز نحو المجهول س”
هيدجر :- طفل يلعب في ظلمات الكلمات الصعبة المزخرفة:-” إن الكلية التفسيرية للموجود الإنساني لا تتأسس إلا بصلة مع الإمكان التكويني للتوقف عن الوجود _ هناك” .. و قال :-” إن الزمان هو أفق الوجود ” ..
و يقول الرحمن عز و جل:”و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا إلا الدهر ، و ما لهم بذلك من علم ، إن هم إلا يظنون”الآية – 25-الجاثية.
دريدا:- شك ديكارت و قد تطور و أصبح شيخا خرفا..!
شيطان الفوضى يخرج أحشاء الغرب الآن .. و يلتهم المنطق.. لا تضحك..
و الحكمة أبسط من ذلك بكثير ..
الحكمة :- ” أن تضع الشيء مكانه” و أن ” لا تغضب”.. رواه البخاري و أحمد
و البخاري ليس فيه شك.
وليمة أعشاب البحر :- لم أقرأها لأحكم.. و لها حالان:
- 1. أن يعتقد الرجل ما كتبه!! : فماذا يفعل العسل في قلب كالمرحاض إمتلأ ببراز أفكار الغرب.
- 2. إن كان غير ذلك: فجريدة الشعب قد فعلت مثله أو أعظم – فلا يجوز نشر سباب الرب عز و جل .. هذا حمق .
الإخوان المسلمون :- حمقى لا شك
المظاهرات :- ليست من سنن الإسلام :
سنته عليه السلام:” قل آمنت بالله ثم استقم ” و قد أوتي الرسول جوامع الكلم.
إختفاء
..
هذيان
النوم نداء الراحة من تعب الأيام المنقضية حتما..
و الموت برزخ بين حياتين..
أما الحاضر فانتقال مستمر من ماض لا يبقى إلى مستقبل يتمدد..
التعب يناديني لأرتحل إلى النوم
إلا أن كل من كفر “ماركس” و لم يكفر “إبن عربي ” فقد أوهمته الكلمات و لم يدرك أي الكلمات يمكن أن تمسك و أيها يترك ..
إلا أن ماركس يهودي أحمق
..
ثورة مصاحبة للأرق
فلتغضب الكلمات..
هل اشتعلت كي أنطفأ!!؟
أريد أن أصبح قمرا .. لكن قلبي ..
قلبي ذاك الذي كان طيرا من فضة..
أصبح حجرا يتأرجح ليسقط بعد أن ارتفع إلى منتهاه!!! ..
قال شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله :
” لا تحسبن الشيطان غلب و لكن الحافظ ذهب”
و قانون نيوتن الثالث:
” لكل فعل رد فعل .. مساوي له في القوة .. مضاد له في الاتجاه”
فكيف تهدأ الكلمات بعد أن أنطفأ!؟
..
…
تفسير لغوي
أخرج الجسد من السياق :
ظهور .. قدرة .. فقر .. حدود كثيرة..
هو صورة العبارة : طين يتمدد خلال حرارة النهار و يفقد ماؤه في السفر.. ثم يغدو تراب..،
أخرج الروح من السياق :
إختفاء .. إرادة .. طفل أخضر ” طير ” جناحاه الخوف و الرجاء .. رأسه العلم .. قلبه الحب : حياة .. إتساع .. نور يتمدد بالقرآن .. إلتزام بالإطار .. شوق إلى الرحمن عز وجل ..،
أخرج القلب من السياق :
ملك يخرج من نوره عبر برزخ الشفق ليناجي القمر في المحاق .. رقة ينقصها الحكمة .. ضعف تغلفه صدفة القسوة .. قبض و بسط .. طرد و جذب .. ضيق و اتساع .. تنفس .. تقلب شديد بين أحداث الليل و النهار .. عجز ..،
أخرج العقل من السياق :
تحليل لمركب الأحداث مما يدخل عن طريق السمع و البصر و يحفظ في الفؤاد .. يكسب خبرته من ضيق الحواس .. غرور ؟!!.. برزخ من الأفكار التي لا تستقر أبدا .. برغم كونها لا تنظر إلا إلى الأمام فتوقعها لا يصدق أبدا .. قصور شديد يعالج بالحكمة “المتاحة” .. ذاكرة هشة لماض يتفتت سريعا و يصبح هلام .. تحلل يظهر في آخر النهار ..،
أخرج النفس من السياق :
شهوة .. جهل .. عُجب .. إنفجار يحرق الإطار .. عجينة من فرث و دم .. كفر .. إنسلاخ إلى القاع و بعده سكون و فوضى ثم كآبة شديدة .. فوران متأجج ” يحكم بالسنة” .. يأس يلبس غرورا ثوب الحكمة .. أماني تتجاوز مربع العمر القصير .. رغبة : ” طفلة وردية تفرغ محتوى الشهوة و تشبه القمر” .. خسارة .. هوان .. سقوط حر ..،
دخول في السياق:
أنا القمري الأحمق .. أسبح في فلك عكسي .. و أريد العودة .. أقسم أني أريد العودة .. لكن ” لا أرغب ” !!…
..
تفهم الأشياء فقط في سياقها .. لا شيء يمكن فصله..
التجريد : سذاجة فلاسفة ..
كما أن نفي الروح تناقض ” الوضعية المنطقية ” و الماديون عموما ..
قول علماء السنة :
الجسد : قدرة .. إحساس .. قيومية
الروح : إرادة .. علم .. حياة
التفكيكية : تلبيس الحق بالباطل داخل زخرفة متناقضة و مظلمة ..
تفكيك التفكيكية : اللفظ قالب المعنى .. و يحكمه السياق ..
الميتافيزيقا : وهم العقل الذي يحقر من شأن الحواس متجاوزا لحدوده و لا يستطيع ..
بديهيات :
“الصدفة لا توجد أشياء تنتظم في نشوءها و تطورها”
كلام للشيخ عثيمين رحمه الله
فالفوضى تخلو من الحكمة .. و فاقد الشيء لا يعطيه ..
وجود الرب عز و جل : بديهية يفرضها فقر العالم بالذات ..
كانط يخلط بين الكيف و المعنى ..
السنة : الاستواء معلوم المعنى .. و الكيف غير معقول .. و الإيمان به واجب .. و السؤال عن الكيف بدعه ..
الرب عز و جل : الرحمن .. الحق .. الجميل .. ” بيده الخير و هو على كل شيء قدير ” ..
القدر : قدرة الخلاق العليم عز و جل على خلق ما يشاؤه حسب ما كتبه القلم من علمه عز و جل في خلقه .. وفق مشيئته التي هي مقتضى رحمته و حكمته و فضله و عدله .. ووفق إرادته في إظهارآثار أسماءه الحسنى و صفاته المثلى عز و جل .. ذلك ليختار من عباده من يصلح لعبادته سبحانه و يحق القول على الظالمين .. و هو العزيز الحكيم.
و الله تعالى أعلم.
